أخر الأخبار

محمود الخولي يكتب:" الصفر لـ"الهوية".. ولـ"كوتي"التريند!! 

 الكاتب الصحفي محمود الخولي
الكاتب الصحفي محمود الخولي

     

تقديم بديل ثقافي وفني يحافظ على الذوق العام، ويرسخ القيم الجميلة في المجتمع المصري، يمثل تحديا حقيقيا أمام الهوية الثقافية المصرية، خاصة وأن الساحة الفنية تشهد انتشارا 

متزايدا لأعمال ضعيفة فنيا،ا بل وربما  ذات محتوي هابط مدعوم رقميا، سواء على بعض القنوات أوعبر منصات التواصل الاجتماعي.

لذا  لم يجد الكاتب أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بدا،  عن إطلاق خدمة جديدة تحت اسم «ماسبيرو موسيقي»، تمهيدا لتدشين قناة تليفزيونية متخصصة في تقديم التراث الغنائي المصري والعربي، وذلك ضمن خطة تطوير المحتوى الثقافي والفني بماسبيرو. وفقا لتصريحاته قبل أيام.

ما يدهشك بشدة، ان آعمالا فنية هابطة المحنوي تسجل نسب مشاهدة واستماع يحقق لها ا بلوغ "التريند".

خذ عندك اغتية" كوتي" للمطرب احمد سعد  التي بلغت التريند بمحتوي غاية في الهبوط و أذا جاز التعبير:" نفسي حد يقولي ياكوتي.. أتضايق يلعب في خدودي"، ذلك في الوقت الذي

 

 

 

كشفت مؤشرات النجاح والرسوب بالمدارس الدولية بمصر, مفاجاة صادمة  تتلخص  في الرسوب الجماعي في مواد الهوية القومية، وعلى رأسها اللغة العربية والدراسات الاجتماعية والتربية الدينية وفقا لما نشرته العرببة نت قبل ايام .

لم تتوقف الصدمة عند ارتفاع نسب الرسوب، بل امتدت إلى الكشف عن مخالفات داخل عدد من هذه المدارس، بعدما رصدت وزارة التربية نتائج أظهرت حصول طلاب في مواد الهوية، ليتبين أن أوراق إجابة طلاب في 12 مدرسة كانت خالية, من الإجابات رغم حصولهم على الدرجات النهائية،تما دفع الوزارة إلى اتخاذ إجراءات قانونية وإدارية عاجلة 

 

 

من المعروف أن المدارس الدولية كانت تدرس هذه المواد خلال السنوات الماضية التزاماً بال نها كانت تعامل باعتبارها مواد خارج المجموع، ما أدى إلى ضعف اهتمام الطلاب بها وتراجع مستوياتهم فيها، ولذلك جاء قرار وزارة التربية والتعليم بإدراجها ضمن المجموع الكلي للطالب بهدف ضمان التعامل معها بالجدية المطلوبة. 

 

الإشكالية الحقيقية حسبما يراها خبراء التعليم   تكمن في آلية التطبيق، إذ تم إدخال هذه المواد إلى المجموع بصورة مفاجئة لعدد من الطلاب، خاصة في المراحل الدراسية المتقدمة، ما تسبب في حالة من الارتباك لديهم.

يذكر أن المدارس الدولية أُنشئت في الأساس لخدمة الجاليات الأجنبية، إلا أن الواقع الحالي يشير إلى أن المصريين أصبحوا يمثلون أكثر من 80% من طلابها، ومن ثم لا يمكن ترك هذا العدد الكبير من الطلاب دون دراسة جادة لمواد الهوية الوطنية التي تسهم في ترسيخ الانتماء للوطن والحفاظ على اللغة والثقافة المصرية!!

[email protected]

 
 
 

 

ترشيحاتنا